بيت الرسالة

حين تتذكّر الفنانة والاديبة زينة حداد، ابنة ماري، تلك المرحلة التي كانت تزور فيها امها في السجن، تعود الى تلك الايام الجميلة حين تعرفت عائلتها على الدكتور داهش في جورة الترمس قرب منطقة غزير في كسروان، حيث كان يقيم في بادئ الامر، قبل انتقاله للاقامة مع عائلتها في منزلها في محلة القنطاري ببيروت، والذي عُرف منذ ذلك الحين بـ «بيت الرسالة». وتنظر زينة حداد، صاحبة الـ84 عاماً، وهي تتحدث، الى فوق، كأنها تتطلع الى «الحبيب داهش» وهو في احد العوالم العلوية، وتقول: «في هذا المنزل حضرت معه العديد من الجلسات الروحية وشاهدت العديد من الظواهر الخارقة التي احدثها، فذات مرة زرته برفقة امي وشقيقتي ووالدي، وخلال الحديث معه استخدم قوته الروحية فأحضر تمثالاً لهوميروس من منزلنا وكان موجوداً في مكتب والدي».

وهل كان يضع داهش شروطاً لحضور الجلسات الروحية؟ تجيب زينة حداد: «كان على كل من يريد حضور جلسة ان يقوم بتحضير نفسه لمدة شهر، من خلال تلاوة الدعاء التالي يومياً مرات عدة، وبعدها يسمح له بالحضور او لا يسمح».