عزيزي حسين أحمد سليم
دخلت موقعك الكريم و لكن هذا الحاجز الأبدي المتحرك يعيق كل عملية للقراءة و المواصلة سأعود إليه كلما دفعني الشوق إليكم لأعرف المزيد عنكم و عن أعمالكم التي يبدو أنها جميلة و كثيرة الرب يوفقك يا عزيزي فلنبق على تواصل يجمعنا رباط المحبة و عشق الكلمة.
__________________
fouad.hanna@online.de
|