يا أيّها الطيبُ الجميلُ المنتظرْ
عطّرْ فضاءَ الروحِ ممّا ينتشرْ
هذا الكلامُ العذبُ فيه من أثرْ
فيه الجمالُ الحلوُ و الوجهُ النضرْ
أهلا بكم يا مَنْ تكرّمَ بالخبرْ
أنت الكريمُ بأصلِ أصلكِ يا زهرْ
لك يا أخي و عزيزي حسين أحمد سليم هذا الهداء الشخصي البسيط مني ليكون عربون صلة و محبة أخوية لبداية تجمعنا على المحبة و الإخاء.