أموت فيكي حبيبتي
اشتقت لكي حبيبتي
من وحيي وتأليفي
انتظرها كل يوم من الصباح وحتى المساء كي اننال منها مايسقي غليل عطشي ، تعود مساءا الى البيت تترنح مباشرة على الارض تعبة منهمكة من مشقاة اليوم ، اذهب اليها اداعب بيدي شعرها الطويل ثم تنام ، اريد ان ايقظها لانني متعطشا الى ثدياها كي اروي عطشي منهما ، لكن قلبي يحن عليها فاتركها مسترخية وسيقانها عارية في ذاك الطقس القارس دون غطاء ، تفيق كل يوم مبكرا تذهب الى عملها ،وانا انتظرها على احر من الجمر ، مما يزيدني يوما بعد يوم شوقا اليها الى ثدياها الكبيران التي حرمت يدايا من مداعبتهما اسابيعا طويلة ، فاقسمت على نفسي بان هذه الليلة سانال منها ماحرمت منه زمن طويل ، انتظرتها وانا متلهفا لقدومها ، واذا بعينايي تلمحها مقبلة من بعيد ، ااعددت نفسي والفرحة تختلج في حنايا صدري وانا اخطط باية طريقة سأنال منها ماأريد ، واذا بها كالمعتاد عند وصولها البيت تترنح ارضا من كثرة التعب ، وانا لم ارثى لحالتها هذه المرة بل ذهبت اليها وبدأتو بيدايا اداعب شعرها تارة وسيقانها تارة اخرى، وانا على هذا الحال ساعة كاملة حتى ان استحلى لها ووقفت على رجليها ، عندئذا تقربت اليها ماسكا ظهرها بيدايا واخترت الوضع المناسب ، وهي لم تقاوم ابدا بل استرخت كليا ، فوضعت يدايا بين رجليها وابعدتهم عن بعضهم البعض ، وجلبت لي كرسيا وسطلا وجلست بين ساقيها ، ومسكت ثدياها وبدات بحلبهما حتى ان ملئت السطل حليبا من بقرتي
تفكيركن لا يروح لبعيد والنبي انا قصدي شريف
الياس زاديكه
|