تودي ساكي احونو الياس على نقلة هذه القصة التي بالفعل حصرت الدمعة في عيناي ومن شوق كلماتها اجبرتني ان اتوقف امام بعض الجمل المعبرة التي تحرق القلب.
انها بالفعل قصة حزينة وبنفس الوقت مفرحة
حزينة على مغادرة هذه الحياة وهي في بداء حياة الشباب
انها مفرحة لصبر هذه الشابة وتحملها هذا العذاب لوحدها ، أنها قديسة وبالفعل قديسة
لا نحزن على الذين لهم رجاء في الرب.
هذه الشابة ان إيمانها وقوة تعلقها بالرب هو الذي اصبرها على التحمل.
تودي لك احونو ألياس
أنت دوما تعرف ماذا تنقي لنا
د. جبرائيل شيعا