عجباً من مجتمع المظاهر القاتلة، والبتر الكافر، والجهل الذي يلف العقول ويجعلها تتعلق بأتفه الأمور... فلو كان عند هذه الأم ذرّة من العلم والمعرفة لما كانت هذه المظاهر الكاذبة تعني لها شيئاً، فقد كانت اهتمت بما هو مهم فعلاً، فالتافه لا يتعلق سوى بالأتفه منه.
وهذا زبدة الكلام وياما المظاهر خربت بيوت وبيوت لتدور الآن على زوج لابنتها يشبع فضولها ولتبحث لها عن رجل بعد أن ضيعت وخربت بيتها وبيت ابنتها
تسلم ياغالي لنشاطك المميز والمنوع أدامك الرب ...
|