احبك صيفك في الليل مضوي كالبدر
يوم عرفتي مقاومة الشر و العثماني الغدر
احبك ومن لا يحبك بالدجلة ينتحر
ذكراك دوماً بالغناء و الكروم و البيدر
احبك يوم رأيت حبيبتي على التنور
قدوم شعبك من آزخ يشبه يوم العبور
احبك حدودك جبل العلم و خط المطر
هكذا يحب أبناء ديريك بلدتهم الحبيبة و بهذا النفس العميق من روح الإباء تغنّيت يا شاعرنا بديريك و هي ابنة آزخ الحبيبة لتستعيد أمجادها و تكتب للزمن سطور حكاياتها شكرا لك يا ابن ديريك البار و تهانينا القلبية لك على هذا الحب العظيم الذي ينبض به قلبك يا صديقي موسى غريب.