أختي جورجيت
إنها قصة طريفة وقد حصل منها في واقع الحياة حالات كثيرة. وهذا ليس مستغرباً. بل المستغرب أن يعتقد الناس أن شخصاً مات, فيضعونه في التابوت ويطمرون حيّاً! أو لا يستطيع الخروج من التابوت لقوة المسامير التي دقّت لتثبيته. وهي قصة ذكرتها في موضع من هذه المنتديات عن الصديق الراحل (ميخائيل موسى دوره) رحمه الله وما جرى له. في التابوت بعد تركه فيه بداخل الكنيسة, ليتم دفنه في اليوم التالي. وقد صعق الجميع لدى وجود الدم ينزف من ثقوب التابوت, في اليوم التالي.لأن المعتقد أنه كان قد مات! لم يكن ميّتاً بل ربما أغمي عليه لوقت طويل ولدى عودة الوعي إليه حاول الخروج من التابوت بكل قوة وعنف وكانت آثار ذلك العمل ظاهرة على وجهه التي (هلوشها) بأظافره وهو يصرخ ولكن لا مجيب! هذه الموتة صعبة جداّ. ومن المعروف عن المرحوم روحه المرحة جدّاً ومحبة الناس لمزاحه وخلقه الطيّب, فتحوّلت حياة الضحك والفرشة عنده إلى تراجيدبا حقيقيّة بكل معنى الكلمة. ومن ذلك اليوم منع دفن الموتى في نفس اليوم بل ينتظر عليهم بعض الوقت للتأكد من الموت الحقيقي لهم!
|