سبق و أن أشرت في موضع آخر غير هذا أنني كنت أخاف الموت كثيرا بل أرتعب و يرتعد جسدي عندما كنت أستلقي في فراشي لكي أخلد للراحة و النوم وكنت أنت تلاحظين ذلك يا حبيبتي أم نبيل بل كنت أخبرك به عندما كنت تسألين عن أسباب أرقي و قلقي لكني أصبحت و بعدما تغيرت حياتي و أفكاري فلم تعد سوداوية يائسة و بائسة و أعطاني الرب له المجد قوة و استيعابا فصار الموت طبيعيا عندي لكن ليس بشكل عبثي بل بتفهم و وعي في إدراك ماهية الموت و حقيقته. شكرا لهذا الموضوع المنقول يا أم نبيل و الرب يقوي الجميع.