خوطر مغترب
سوريا هي دوما محط انظارنا. ومن الملاحظ ان الوطن الحبيب محاط في هذه الفترة بطغوط دولية مشبوهة لزعزة الاستقراربين اهله واضعافه اقتصاديا. لكن تلاحم الشعب قلبا وعقلا مع الحكم افسد كل هذه المناورات الرخيصة لتبقى سوريا صلبة متراصة للدفاع عن ارضها وشعبها. املنا هو ان ترجع الجولان لأهلها وأن يعم السلام العادل في المنطقة والأستقرار في دول الجوار. وعندها ستكون سوريا القوية اقوى وأغنى.
|