حيّاك الله يا حبيبنا المهندس فادي على هذه الباقة من عطور ميخائيل نعيمة الفكريّة, والتي هي بحقّ فلسفة واضحة الرؤية والمفاهيم والمعالم, وإن دلّتْ على شيء فإنّما تدلّ على عظمة هذا العملاق الفكري, الذي غرس ليأكل الغير ومنح عصارة فكر انسانيّ وخيّر, عمّ على البشريّة جمعاء بالفائدة والنفع. وهنا تكمن قوة الأشخاص في أنهم يحبّون البذل والعطاء أكثر من الأخذ! إنها روعة الشعور الأنسانيّ. دمت متألقاً في اختياراتك أيها الصديق الحبيب, ولك خالص الشكر.
|