أختاي الغاليتان جورجيت و فريدة حقاً لم يعد للقلب أمام مثل هذه المناظر الفظيعة سوى أن يترحّم على أرواح الشهداء الذين ذهبوا ضحية جهل و حماقة و ظلم و تعدي و بطش وكله باسم الدين و من أجل الدفاع عن الله. هل حقا يحتاج الله لكي يدافع المسلمون عنه؟ أم أن إلههم ضعيف إلى درجة لا يقدر فيها على الدفاع عن نفسه فيحتاج لأسامة بن لادن و أيمن الظواهري و غيره ممن على شاكلتهما لكي يدافعوا عنه و يثبّتوا أركان سلطانه؟ مهازل لم يعد العقل البشري يصدّق هراءها. هل صاروا حمقى إلى هذه الدرجة؟؟؟!!!
__________________
fouad.hanna@online.de
|