تشكر يا عزيزي فيليب على هذه النفحة من عطر الماضي لما كان عليه أجدادنا من غزارة علم ومعرفة. شهد لها القاصي والداني وكان لها تأثير بالغ في اتساع رقعة انتشار هذه العلوم من خلال النقل والترجمة والتأليف, فبورك برجالنا وعلمائنا وجهابذة المعارف ولو كان هؤلاء عند بقية الأمم لرفعوا مجدهم عالياً. إنه فخر لأمتنا السريانية أن يكون لها هذا السبق العظيم في مجالات العلوم والمعارف والطب والحكمة والفلسفة.
|