إنّ هذه العادات أكل الدهر عليها و شرب و لا يمكن لعاقل في هذه الأيام أن يتحدث عن مثل هذه الأمور و غدا يوم السبت معزوم ابننا أندرياس على عرس شقيق صديقه و هم عائلة إيطالية يبدو أنهم أيضا لا يزالون يحافظون على مثل هذه العادات فعلى ما سمعت أن الأم و هي التي يجب أن تشتري فستان العروس قد اشترت فستانا لإبنتها بقيمة 8000 يورو! هل هذا معقول؟ ما فائدة أن يتم صرف مبالغ طائلة على العرس ثم يقوم الزوجان بعد ذلك بتوفية الديون كما حصل معي و مع سميرة في عرسنا؟ شكرا لك يا أخي الياس على المجتمعات أن تتنوّر أكثر و تنظر إلى أمور أهم من هذه بواقعية أكثر و عقلانية.