لاشك يا أختي جورجيت أن حمل السلاح بداعي الدفاع عن الدين في هذا العصر على الأقل ليس مقبولا و لا معقولا فالعالم لا يعيش في عصر شريعة الغاب و نحن لم يعلمنا المسيح حمل السلاح و لم يدعونا إليه بل قال: اترك السيف جانبا فمن يضرب بالسيف بالسيف يروح. لكنه عاد و قال عاملوا الناس كما تريدون أن يعاملكم الناس فهل يريد هؤلاء أن نعاملهم بالمثل؟ و لمَ هم لا يعاملوننا بالمحبة و التسامح الذي نعاملهم نحن به؟ شكرا لمرورك يا أختاه و الرب معك.
__________________
fouad.hanna@online.de
|