وإن الفنجان الأسود عنواني
وأما التبغ الأحمر فقــد سلواني
ودخانهُ الأبيض ختام حكاياتي
دوماً كنتُ أحاول الهروبَ من أهاتهِ
لكن عبثاً كانتْ تزولُ كل محاولاتي
فقــد كان الهزيان أسمي
والأنين كنيتي .....
والصراخ المبلل دوماً يجري في عروقي
فكنت أنا الجنون والجنون كـــــــــــان أنـــــــــــــــــــــــــــــــا
-------------------------------
انتقاء موفق اختي سحر برافو
قصيدة جميلة تدخل القلب بسهولة
يسلمو ايديك واهلا فيك معنا
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|