براءه ذمه من أين ناخذها
بأسم من يعطينا براءه الذمه الأبديه ...
من أين نأخذ براءه الذمه ..........
لا نستطيع أن نعرفها بالحكمة والعقل، بل ببساطة الروح، بالإيمان، فالمسيح قال سوف احجبها عن الحكماء، والفهماء . وأعطيها للبسطاء والفقراء ....؟
هذا اللص الذي وقف على يمين المسيح، والذي كان يتعذب وأخذ جريمة الموت باعماله والناس كانوا يفكرون، بأنه سوف ينال عقوبة الموت. على عذابه .
لكنه نال الخلاص،
تعالوا نفتح قلوبنا، ونفتح وجداننا، ونفتح ضمائرنا .ونفتش عن الحقيقة . حقيقة هذا العالم الفاني. حقيقة الموت وحقيقة الحياة . لا نقول كما قال الغني الطائش، الغني الحكيم في عقله. أملؤ المخازن حنطة وأملؤ القاصة مصاري . لحتى لا نخاف على بطنا وتأكل وتشرب إلى الأبد .
ولكن الملاك قال له، أين سوف تضع روحك في هذه الليلة. وتترك كل ما جمعته في هذا العالم .
فالإنسان يخسر نفسه في هذا العالم ، ويخسر روحه في العالم القادم.
هذا إذا كان، فالمؤمن لم يخسر شئ . وإذا ما كان فالمؤمن لم يخسر شئ آخر ....
إذا كان هناك حساب فالخاسر هو الخاطئ , وإذا لم يكن هناك حساب فالخاسر هو الخاطئ ..
نظريه العكس : إذا كان هناك حساب فالمؤمن هو ربحان . وإذا لم يكن حساب فالمؤمن هو ربحان . لأنه ربح الأصدقاء ، ربح الأهل . ربح الناس الطيبين .أقل ما يمكن ذكره يدوم وسيرته طيبه ..وسمعته حسنه . ولكن الحقيقه هناك حساب . ونقبلها بالإيمان والحكمه التي تفوق كل عقل........؟
مات العازر : ومات الخاطئ .مات الغني الذي كان يتلذذ في هذا العالم، وكل شئ كان متوفر له
قال له أبعث إلعازر إلى أخوتي عندي خمسة أخوة في هذا الدنيا . كان جواب الله للروح عندهم موسى والأنباء والكهنة. والمرشدين . عندهم الكتاب المقدس عندهم من يحكي كلمة الله ..؟ لا....؟إذا قام واحد من الأموات فإنهم يصدقون، ولكن الله قال له إن لم يصدقوا من الكتاب المقدس فإن قام واحد من الأموات لا يصدقون....؟؟
وهذه الحقيقة صارت مع اليهود المتشددين الذي لم يؤمنوا ورأوا إلعازر بعد أربعة أيام قام من القبر وأمام عيونهم العمياء، كانت مفتوحة ولكن قلب ووجدان العين كان أعمى ؟؟؟
ولكن يقول يوحنا طوبى للذين ينتقلون على رجاء القيامة طوبى للذين يموتون بالرب فأن أعمالهم وإيمانهم يتبعهم ؟
براءة الذمة:: من الذي يأخذها براءة الخلاص : من هذا العالم من الكنيسة من الروح القدس:: من الأسرار المقدسة .وهي مجموعه متكامله . لا تنفصل عن بعضها بالجوهر ......
من المعمودية : من الميرون : من دم المسيح على الصليب :: من جسده الطاهر: الموجود في الكنيسة، من الأسرار الكنسية : التي هي أشعاع الروح القدس؟؟من الكتاب المقدس الذي بين يدينا . ومن تعاليمه الروحانيه .التعامل التسامح المحبه
وأهم ما في براءه الذمه أن لا يكون مديون . وهناك الكثير من انواع الديون .لا تعد ولا تحصى آ
رحلت في عمر الزمان : رحلت طفلاً والمسيح قال للأطفال تعالوا إلى، أترك الأطفال يأتون إلى لمثل هؤلاء ملكوت السماوات. ( بالعلامه نحن جميعاً اطفال للمسيح . أطفال في تعاملنا . ويا ريت بقينا اطفال حقيقين .ونحن بالحقيقه اطفال في تعاليم المسيح ...فهذه الكلمات التأبينيه هي بالمعنى وليست حقيقه لطفل أو انسان معين . لأننا نحن جميعاً نحمل صوره الله المنظوره ...ل
يا زهرة قطفت من بستان العالم الدنيوي، من بستان الشوك والمر والعلقم والخطية .
إلى بستان الحياة : لتزرع في أرض لا تراب فيها ولا ماء فيها ولا عذاب فيها ولا رفش يفلحها . ياشمعة أنطفأت من هذا العالم، لتنشعل في المملكة الحقيقية .
حملت معك كل أنواع البراءة : بأعمال الروح القدس سيتحول العذاب كله إلى راحة أبدية ومن لا يصدق، تعالوا نسأل يوحنا الحبيب ، يوحنا الصغير ، يوحنا الذي ربط بين المملكتين، ربط بين الله والإنسان، ربط بين الروح والجسد ، ربط بين أورشليم الأرضية وأورشليم السماوية . بيعة الأبكار،
مشاركة الجنازة، تتشبه بالمسيح عند أقام إلعازر وأعطاه الحياة، ولكنه قال للناس حلوه إي شركة مع الروح القدس، المسيح منح الروح والبشر حلوا الكفن.
والمشلول الذي نقلوه إلى المسيح ودلوه من على السطح . أيضاَ هو شركة مع المسيح ..لأن المشلول طلب من الأهل والجيران والأصدقاء، ان يأخذوه إلى عند المسيح لكي يشفى . فالمفلوج لم يكن يستطيع أن يمشي إلى المسيح .لأنه كان مشلول .. ولكن الإيمان والقناعه . ومساعده الأصدقاء الطيبين يصنع هذه الشراكه . البشر من طرق ...وعمل الروح القدس من طرف آخر .......
الخصي الحبشي اخذ براءه الذمه من القديس فيلبس أعمال8 . وبولس حصل على براءه الذمه من يوحنا الدمشقي التلميذ أعمال 9 .. وكل عمل صالح هو سطر في براءه الذمه . حتى تكتمل ويصبح الزيت كافياً في المصابيح السماويه التي تضئ لنا الطريق . طريق الحق والحياة ......
الصلاوات والإبتهالات إلى الله هي الدواء الشافي للمنتقل على رجاء القيامة الصلاة هي التي سوف تخفف من حزن وخطايا المنتقل أمام الديان العادي، هذا هو الأيمان المسيحي هذا هو الرجاء هذا هو الدم الذي أشترانا المسيح بدم غالي أغلى من كل كنوز الدنيا... فهو البراءه الحقيقيه التي لا تشوبها آي نوع من انواع الشكوك .. الأب عيسى غريب
|