بيان الرابطة السريانية
عقدت الرابطة السريانية اجتماعا استثنائيا لها في مقرها في الجديدة برئاسة حبيب افرام. وتداولت في شؤون متنوعة. واصدرت البيان الآتي:
اولا - توقفت الرابطة امام اغتيال النائب وليد عيدو وابنه ومرافقيه وعدد من المواطنين واعتبرته عملا ارهابيا بامتياز يهدف الى ضرب صمود لبنان وجعله ساحة صراع.
اننا نتقدم من عائلة الشهيد ومن كتلة المستقبل ومن المجلس النيابي ومن اهل بيروت ولبنان بالتعازي الحارة، آملين ان يكون دمه قرباناً لتثبيت سيادة الوطن وحرياته واستقلاله.
ثانيا - لا ينفك لبنان يدفع بالدم ضريبة بقائه، ولا يبخل جيشه جيش الوفاء والكرامة ان يقدم زهرة جنوده على مذبح الوطن. ان الرابطة اذ تحيي نضال هذا الجيش، تلتفت ايضا الى المسعفين من الصليب الاحمر الذين سقطوا في ساحة الانسانية، وهما هيثم سليمان وبولس معماري، وتتقدم من المؤسسة العريقة بأحر التعازي.
ثالثا - يبدو ان قدر العراق ان ينزلق نحو العدمية. ان تفجير مئذنتي وقبر الامامين في سامراء ليس سوى غرق في مزيد من التقاتل المذهبي ومحاولة زرع فتنة لا تتوقف. ان الرابطة التي يؤلمها ان ترى بلاد الرافدين تسقط في الفراغ وفي هجرة ابنائها تتقدم من المرجعيات الدينية والسياسية فيه لتشكيل مظلة امان لكل ابنائه.
رابعا - بدل ان يسمع اللبنانيون والعرب توجهاً نحو اقامة دولة فلسطينية تعيد الحق لأصحابه وتنهي ازمة اللاجئين عبر عودتهم الى وطنهم وديارهم، يرى اللبنانيون بأسى انبعاث التقاتل الداخلي الذي يجعل من غزة والضفة الغربية مسلخا وليس وطنا، والشعب الفلسطيني قبائل وليس شعبا مغبونا ومظلوما وصاحب قضية.
اخيراً - في ظل كل هذه الاجواء، تستغرب الرابطة ان يكون ملف قضائي في حق اعلامية مميزة هي مريم البسام من محطة نيو تي في قد اخذ كل هذا البعد في الشكل. ان الوطن بغنى عن كل هذه الاجواء. فلا قضاؤنا ولا اعلامنا ولا مؤسساتنا في حاجة الى التراشق والتنابذ.
Published: 2007-06-14