أخي الياس
دراسة مشوّقة ونتائج باهرة. نعم أن يترك المرء حياته تسير ببساطة دون أن يقمع في داخله روح التعبير عن البكاء أو الفرح أو غيرها من المشاعر والعواطف البشريّة التي تتفاعل مع الموقف والحدث. وليس الأمر في أن المرأة عمرها أطول لأنها تبكي أما الرجل فلا! إن الضغوط التي يمارسها الرجل والمجتمع المتمثّل في الفكر الرجولي السائد يذيق المرأة عذابات هائلة وهي لن تغيب بمجرد البكاء كإعلان صريح عن هذه المعاناة! البكاء سواء من الرجل أو المرأة ظاهرة صحيّة وما يقال أنه من المعيب أن يبكي الرجل قد ذهب مع الريح ولم يعد يناسب ما نعيشه من تطوّر عظيم في كل مجالات الحياة. علينا أن نعي أن أي تعبير عن المشاعر وبأية سلوكية هو ظاهرة مقبولة ولا يجوز قمعها سواء أكانت صادرة عن الرجل أم عن المرأة. وتكون المرأة أكثر من غيرها عرضة لهذا الموقف واستجابة سريعة لما تحسّ به. أشكرك موضوع قيّم ويستحق التوقّف عنده والتأمّل فيه!
|