سحرُ الطبيعةِ يا أختاهُ خلاّبُ
و العذبُ يجري به و الماءُ ينسابُ
هذي الطيورُ التي أنغامها فرحٌ
تشدو حنوّاً فلا إحساسُ يرتابُ
و الغصنُ يغفو على جذعٍ يقبّله
كالسّاقي خمراً على ما فيه رغّابُ
أحسنتِ وصفاً فإنَ السّحرَ يدفعنا
كي نسعدَ النّفسَ منّا الشّوقُ لهّابُ
بوركتِ صنعاً فقد أينعتِ من ثمرٍ
كم فيه عذبٌ و كم في العذبِ أطيابُ
جُودي بنظمٍ على إيقاعِ فكرتكِ
فالنظمُ يحلو و نورُ الشّمس خطّابُ.
سحرُ الطبيعةِ أشجى منذُ نشأته
قلبَ الخلائقِ دوماً منها أصحابُ!