اخي احبيب الياس
القول اسهل من الفعل ...هيهات والف هيهات على اياما كنا نفرح لحذاء جديد في يوم عيد،،انما ما لدينا الان يجعل اعيننا عمياء وقلوبنا جشعة والسنتنا غير شاكرة ،،انه البطر الذي سيؤادي بنا الى طريق العدم مبلاة وطريق التذمر ..ما لدي لا يكفيني وما لجاري ساحصل عليه ولما لا اهو اكثر مني قيمة ام اني اقل منه ؟؟للاسف فاننا لا نحس باننا ومن غير استثناء اصبحنا عبيد الانا وعبيد الاخذ وعبيد المادة.
من يستطيع ان يقول وبصدق يكفيني ما لدي ،وان كان كذلك فلماذا هذا التبذير الغير ضروري ولماذا هذا الطمع المرعب والذي اذا قادنا الى طريق فما هو الا طريق الخيبة والبؤس.
اختك جورجيت
|