أختي جورجيت الشكر الكبير لك على مرورك الذي لم ألحظه لكون أن مدة طويلة قد مرّت على نشر المقال. وبدوري أتقدم بالشكر العميق لآحونو أثرو الذي حلّى أمسيتنا هذه بهذا الردّ الجميل ويطيب لنا أن نشرب كأس المحبة و نخب الأخوة الجميلة معا هنا.
سقتنا من خمور العشق و هيَ
تميلُ في حياءٍ غيرِ خافي
و حين شئنا ندنو منها قالت:
حذارِ إنّني أنثى القوافي
متى شئتم رحيقاً من شفاهي
فإنّ الشّوق من روحي يوافي
كؤوسُ العشق من شفتيّ خمرٌ
وما فيها من الأعنابِ صافي
فأثرو لا يزالَ اليوم يسعى
إليها مثلي في شوقِ المطافي
و أختي إنّما جورجيتُ تدعو
لنا أن نحظى بالخير الموافي!