ما زالت كثيرات من الزوجات يكتمن رغباتهن في المعاشرة ويتحرجن من الإفصاح عنها ، ويتركن ذلك للزوج وحده ، وهن بذلك ينسين أو يتناسين أن المعاشرة والاستمتاع بها لهن كما أن فيها حق للزوج ، ومن ثم فلا مبرر من إبداء رغبتها لزوجها الذي يفرح لذلك ويسعد حين يعلم أن زوجته راغبة فيه .
أخي الغالي أبو فرانس شكرا لك لأنك كسرت باب الخجل وتوغلت في هذه المواضيع الحساسة لأننا هكذا تربينا ومن الصعوبة كسر هذا الباب من الخجل ولا أخفيك
بأن المرأة الشرقية حتى بعد زواجها من زوجها في بعض الأمور تشعر بخجل وكأن العلاقة الزوجية فعلا تخص الرجل وحده ولا أدري لأي وقت سيبقى هذا الأمر على حالته هذه وطبعا هناك أيضا فوارق بين امرأة وأخرى ولكن المرأة العربية قيدها المجتع الذي يعطي الحق للرجل بأغلب النواحي لذا تراها متراجعة ...
|