ففي كل الازمنه والاوقات والامكنه
والحالات نرى وميض من امل يشع داخل كل نفس متالمه
وانها غير منحنيه بل تنمو وترتفع فوق كل ظرف .
لانها هي والرب يخترقان الالم معــــــــــــــــا .
أجل يا أختاه برغم جميع الظروف القاسية و القاهرة و التي ترغمنا أحيانا كثيرة على ما لا رغبة لنا فيه نقول إن شعاع الأمل يبقى هو الأمر الوحيد الذي يجب ألا نفرّط فيه و متى صار الإنسان بدون أمل فقد أهمية وجوده و معناه. سلمت يداك يا أختاه فمواضيعك قيّمة و رؤيتك للحياة مفعمة بالمحبة و الأمل و الإيمان وفقك الرب و رعاك يا أم فرانس الرائعة.
__________________
fouad.hanna@online.de
|