نحن لسنا عرباً
عزيزي رئيف توما تحية وبعد:
لا أسمح لنفسي بأنْ أقفل باب الحوار في وجه أحد خاصة متى كان النقاش بنّاء يهدف إلى تصويب خطأ أو إحقاق حقّ فأنا من أنصار تفاعل الآراء ولستُ أرى في محاولة التهجم على منْ يطرح رأياً مناقضاً لآرائنا أو مختلفاً معها شريطة ألا يساء إلى أحد بالاسم أو يُشهّر بأحد تحت أية دواع أو أسباب.
لن أعلّق على موضوعة مقالة البطريرك أكثر ممّا علّقتُ وأترك للآخرين حرية التعبير عن آرائهم ولي حرية الاحتفاظ برأيي مع التحفّظ على بعض المفردات التي لا أرى أنّها تفيد في مجال مناقشة هذا الأمر ولذا سأضطر آسفاً إلى تقليم أظافرالمقال أو البيان بما يكفل له أن يكون مقالا موضوعيّاً وبالطبع يعبّر المقال أو البيان عن وجهة نظر الجهة التي صدر عنها ومع ذلك لا أريد أن أتسبّب بأيّ حرج لزوّار موقعي من مختلف أقطار العالم وقد قلتُ من قبل لا أريد الخوض في نقاشات سياسية فهي ليست من مهام هذا الموقع ولا أريد أيضاً أن آتي على حذف البيان بكامله ففيه بعض الأمور الحسنة.
ليس بمقدور الفكرة الخاطئة أن تعيش إلى الأبد ولا يمكن طمس حقائق التاريخ فالحقيقة مهما طال أمد بقائها لا يمكن أن تتحوّل إلى باطل وبالعكس، فلنكن يا أخي رئيف على مستوى المسؤولية والحرص على وحدة الصّف بما يكفل لنا قوتنا ويقوّي وجودنا أما محاولة معاداة أنظمة سياسية بعينها والتهجم عليها لا يصحّ هنا على الأقل إذ لست منبراً لتمرير آراء سياسيّة لا أتوافق معها.
أرجو أن تتفهّم مقصدي ولا تسعى إلى تأويل كلامي في غير موضعه، إني أخشى على زوّاري ممّا قد يتسبب لهم دخولهم إلى منتدياتي بحرج أو متاعب، إني أحترم آراء ومعتقدات جميع الناس و لا أعادي أحداً بسبب انتمائه أو توجهه السياسي لكن ليكن ذلك بعيداً عني فأنا لا ناقة لي و لا جمل في هذا الموضوع. أرجو مرة أخرى أن تتفهّم موقفي وتعي المقصود من ذلك. لك احترامي وشكري فؤاد
|