الأديب الرقيق الأستاذ الصديق أبو سلام الرفيق
عبيرك ندّى ذاكرة الشوق وحنانك غطّى عوالم الرفق من فوق فجاء شعرا صادقا صدوقا ومعبّرا عن لواعج حقيقية في المحبة وتقدير العامل ذلك الشخص النبيل الذي لا يعرف الكلل و لا الملل فهو يدأب بكل ما أوتي من قوة رغم جميع الصعاب ليحيا شريفا ويأكل لقمته بعرق جبينه المغموسة به شرفا و كرامة و عزّة نفس. دمت و دام ألقك أيها المبدع.
لحن ُ التواضع ِ يسمو فوق هامته ِ
مسك ُ الشّموخ ِ يفوح ُ منه ما غَضِبا..!