بارخمور أبونا ميخائيل و أسعدت مساء
إنّ هذه المواعظ تعطينا دفعا حيويّا وترفدنا برافد الغذاء الروحي الخالد النابع من المحبة والخير والصلاح باركك الرب على كل هذه المساعي الحميدة التي تقوم بها وتشجع عليها توعية وتثقيفاً و توجيهاً إننا سعداء بك يا أبونا جدا وممتنون لكل هذا الإرشاد الروحي العميق الذي تتكرم به علينا وبيننا. واسمح لي أن أختار بعضا من عرف طيبك لأستشهد به من بعد إذنك:
عُلِّق على خشبة الصليب ولم يقاوم وبينما دمه ينزف على الصليب والجنود يسخرون منه قال : يا أبت اغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون .
إذ إن السلاح الذي كان له المجد يشهره كان سلاح المحبة وسلاح السلام الإلهي بين البشر ، ولذا فإن أعداؤه لم يقووا إلا على إيصاله إلى القبر فقط ، لكنه لم يمكث في القبر بل قام ، وحينما قام كان في قيامته إعلان عن أن القوة الحقيقية ليست بالسيف ولا بالمدفع ولا بالصاروخ ولا بالقنبلة النووية
__________________
fouad.hanna@online.de
|