بارخمور أبونا ميخائيل على هذه الموعظة الارتجالية الجليلة والتي كانت غنية بالشواهد الكثيرة على أن المقصود به كان الرب يسوع له المجد وفيما تفضلت بذكره مما جاء عنه في العهد القديم أحب أن أضيف القليل تتمة لما تكرمت به:
ـ عـظمة من عـظامه لا تكسر؛ " يَحْفَظُ جَمِيعَ عِظَامِهِ. وَاحِدٌ مِنْهَا لاَ يَنْكَسِرُ" (مز34/20؛ يو19/33).
ـ يصلب بين لصين ويدفن في قبر غـني؛ " وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. " (اش53/9؛ مت27/57-58).
ـ قيامته من الأموات؛ " لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَاداً " (مز16/10؛ مت28/9).
ـ صعـوده إلى السموات؛ " صَعـِدْتَ إِلَى الْعَلاَءِ. سَبَيْتَ سَبْياً. قَبِلْتَ عَـطَايَا بَيْنَ النَّاسِ وَأَيْضاً الْمُتَمَرِّدِينَ لِلسَّكَنِ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلَهُ" (مز68/18؛ لو24/50-51).
وتوجد شواهد أخرى كثيرة على حقيقة كونه هو رب المجد يسوع ربنا وإلهنا في العهد الجديد وهو حافل بالكثير من الشواهد والدلائل وكذلك من كتب المؤرخين التي تفضلت بذكرها. ألف شكر لك أبونا على مجهوداتك الكبيرة لإيصال صوت الحق إلى الناس معنا بركتك وصلواتك آمين.