قام المسيح والملائكة جذِلَت. قام المسيح والحياة انتظمت. قام المسيح ولم يبقَ في القبر ميت. لأن المسيح، بقيامته من بين الأموات، صار باكورة الراقدين. فله المجد والعزّة إلى دهر الداهرين.
شكرا يا عزيزي عيسى فهذه عظة العظات تخرج ذهبا من يوحنا ذهبي الفم والقلب والضمير. إنه استطاع أن يعبّر عن واقع مجد الرب بما وهبه إياه هذا الرب من حسن البصيرة ووعي الثاقب المتمكن وحسّ المدرك المتكلّم. عظة حملت الكثير من المعاني والاعترافات والإقرار.
__________________
fouad.hanna@online.de
|