
22-04-2007, 04:27 PM
|
|
Bronze Member
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: kamishli
المشاركات: 394
|
|
المسيح و المرأة
المسيح و المرأة المسيح سعى إلى رفع شأن المرأة، بل قدَّسها، وعزّز مكانتها في الملكوت، وأشركها في كل ما يخصّ عمله التبشيري والفدائي. فموقفه من أُمه القديسة ومن كل امرأة روى الإنجيل حادثاً خاصاً بها، يدهش ويبين كأنه غريب.
فالتقليد اليهودي، والعقلية اليهودية، والشرائع اليهودية كانت متحفّظة، ومتشدّدة في موقفها تجاه المرأة.
نرى الاحتقار لها، فهي لا تعتبر على قدم المساواة مع الرجل، ولا أهمية لها تذكر حتى في البيت:
حتى في المجتمع كانت معزولة، بعيدة عن التأثير، ممنوعة عن الظهور. كان يُفرد لها مكان خاص في بيوت العبادة.
عندما ظهر يسوع الذي جاء ليجدّد الخليقة ويردفها بدمِ العهد الجديد حصلت مفارقة في الموقف.
فقد أراد أن يعيش في كنف أُمّ، وأن يشركها بعمله الذي جاء من أجله. جعلها في البداية والنهاية في عمل الخلاص.
وعمل مع المرأة في الرسالة، والتبشير: فقد كان له تلميذات كن يتبعنه "ويبذلن من أموالهن في خدمته..." (لو 8/2). وصادق علانية المرأة: فقد كان يذهب مراراً إلى بيت عنيا، "حيث لعازر وأُختاه مريم ومرتا.." (يو 11/1).
وتحدّث مطوّلاً عن الملكوت مع النساء: "وجلس على العين.. فجاءت امرأة من السامرة.. فقال لها أعطيني لأشرب.." (يو 4/6). وتحنّن على النساء: على الخاطئة، وعلى الأرملة، وعلى نازفة الدم، وعلى الكنعانية. لم يفرّق بين الرجل والمرأة لإظهار أبعاد ملكوته على الأرض، الذي هو موجّه إلى الجميع دون استثناء: "إنما جاء ابن البشر ليخلّص ما قد هلك." (متى 18/11).
|