لا تخف أنا معك لا تخف أنا معك إلى الأبد
لا أهملك ولا أتركك
تعال لتعرفني بأني المحب الالزق من الأخ
تعال إليّ الآن أنا أسمع صراخك
أنا أسمع صلاتك
تعال يا ابني
يا لها من تعزية ويا له من أمل يفتح أمام عالم ضعفنا أبواب فرج لا نهاية له. إن ربنا يسوع المسيح له المجد يتكفّل لنا بكلّ شيء فيما يخصّ حياتنا وهو نعم الملجأ الأمين ونعم الحضن الدافيء ونعم الأب المحب والمسامح, فلنتوجه إليه في أوقات يسرنا كما في أوقات عسرنا وأن نذكره دائما في جميع أمور حياتنا فليس لنا سواه. شكرا لك يا بنت عمي هيلانة والرب يقويك.