هل للطفولةِ من عودة؟
هل للحنين الذي يشدّنا إليها من فائدة
ترجى منه؟
هل نحب طفولتنا
على الرّغم من بعض
متاعبها وفقرها وطيشها؟
هل نحبّها إلى هذا الحدّ؟
ولماذا نحبّها بهذا المقدار
من المحبة والشوق والحنين؟
إنها صورة صغيرة عنّا
إنّها حقيقتنا الصافية
دون زيف أو تملّق أو رياء
إنّها وجه البراءة فينا
إنّها وجه الأمانة فينا
إنّها وجهنا الحقيقي
أمام مرآة الشباب والشيخوخة
إنها أساس هام من أسس حياتنا
بل هي أساس الأساس!
لأجل هذا نحبها
نشتاق إليها
نتمنى أن تعود ولو ليوم واحد
نعيشها من جديد ولكن هيهات .. هيهات
فالذي فات فات وانقضى ومات!
شكرا لك يا أخي أثرو لكن جماليات مرحلة الطفولة تبقى هي الزهرة النضرة التي لم تكن تفتّحت أكمامها بعد.