وصلتني نفس هذه الرسالة اليوم في 10 نيسان 2007م من عمي الأستاذ المحامي عبد الكريم بشير.
فرحت جدا جدا بها، واعتبرتها جسرا يوصل نقطتين (محطتين) هامتين من محطات آزخ العزيزة على قلوبنا جميعا.
ما أجمل ان يتعانق الأحبة
وما أجمل ان يفتخر الإنسان باخيه الإنسان ويتبادل معه كلمات المحبة والصداقة والتضامن للسير معا على خطى واحدة تخدم المجتمع الذي ينحدران منه.،وكذلك الأمر أن يخدم الامة أو يخدم ولو جزاء منها كما هي أمتنا السريانية العريقة التي يعتبر هذا الجزء المتواضع (المجتمع الآزخيني) هو جزء مهم منها، هذا الجزء الذي ننحدر منه وله نقدم كل ما بامكاننا تقديمه خدمتا وعملا آنيا ومستقبليا.
نعم أنا معك يا حبيبنا فؤاد، علينا واجب إنساني وشعبي أن نخدم ونقدم ونكتب ونعمل وباستمرار، وهذا ما ينقص ونفتقد إليه في تاريخنا عما جرى مع آبائنا وأجدادنا ولم تكن هناك الامكانيات المتوفرة كما هي لدينا في هذا العصر وهذه النهضة المتقدمة من تقنيات وامكانيات متطورة.
أقول : لا ينقصنا شيء إلا ان نمسك القلم والورقة و الورقة الالكترونية ونخط ونسرد كل ما في جعبتنا وكل ما يوجد حولنا خدمة لأمتنا السريانية.
وبهذه المناسبة اتقدم بجزيل الشكر لك يا عمي المحامي عبد الكريم بشير على كل ما قدمته من مقالات وكتب واخص هنا قاموس اللهجة الازخينية التي قمت بجمع كلماته ومنذ أكثر من نصف قرن من اليوم وتعبت بجمعها كثيرا وتعرضت بالتأكيد لجمل وكلمات من هنا وهناك اسمح لي ان اسر بعضها والبهجة التي سمعتها ( صلحولي إذا لم أكتبها نفس القالب التي لفظت به) هي: أشكلصار على كريم ، هما أينل يمسكوا يطلب منو شي على آزخ، وهما يقلنا أشني هايي الكلمة واشو معناتا ".
لأنه بالتأكيد في ذلك الوقت لم يعرفوا ما هي قيمت تلك الاسئلة التي كانت للكثير تعتبر عابرة (أو سخيفة) لأنه لم يقدر قيمتها الأدبية والعلمية والتاريخية وكذلك من الناحية الحضارية.
لكن يا عمي تأكد تماما أن تعبك لم يذهب هدرا نحن وكل من سمع ورأى هذا الكتاب يفتخر بك ويفتخر بهذا العمل الرائع.
فلك مني جزيل الشكر والتقدير لتعبك وجهدك.
أخي وصديقي فؤاد
لا تفتكر بانك أنت لم تتعرض لتك الكلمات والجمل من خلال عملك ولقاءاتك مع ابناء شعبنا من خلال تفتيشك عن كل ما يتعلق بآزخ من تراث وعادات وتقاليد، لك أنت أيضا يد لا يستهان بها في إغناء ارشيف آزخ، وذلك من كتاباتك التي تنشرها هنا وهناك.
وفقك الله ووفق كل يد تخدم تراثنا السرياني أينما كان واينما تواجد.
لك مني جزيل الشكر والتقدير وسير على هذا الطريق، متمنيا أن يسير الجميع على هذا النحو وكل من الزاوية التي يرى نفسه قويا فيها.
اكتبوا ولا تقصروا
أنني أنطلق من مقولة دائما احب ان ارددها: " كل ما دون دام ".
يلزمنا الكثير الكثير من الاقلام والكتاب.
ما اتمناه هو ان تكون هناك علاقة قوية بين كل الكتاب واصحاب الاقلام التي تكتب عن الأمة السريانية وأخص بالتحديد عن آزخ الحبيبة.
منذ زمن تراودني فكرة لقاء الكتاب عن آزخ.
أولا للتعارف وزيادة اللحمة فيما بينهم والاستفادة من البعض وكذلك للنظر ودراسة ما هو موجود وما ينقص إلى حظيرة ارشيف آزخ.
يا ريت يتم هذا النوع من اللقاء وأنا مستعد لتنظيمه إذا ابديتم يا أحبائي الاعزاء وهنا ندائي لكما يا أيها الغاليان العم المحامي عبد الكريم بشير وأنت يا صديقي فؤاد زاديكي وكذلك لكل من يهتم ويحس انه ينتمي إلى هذه الجعبة الآزخينية.
فليكن هذا نداء عام
فليكن هذا أقتراح لمستقبل قريب
مرة أخرة أنني جدا سعيد في هذا التبادل الادبي لأبناء آزخنا الحبية
دمتتم ودامت الأمة السريانية الأبية
وعاشت آزخ السريانية
د. جبرائيل شيعا