إن هذا الييان هو خطوة في الطريق الصحيح وكما قلنا فإنه ليس من صالح أحد أن يثير الفتن والمشاكل والنعرات الدينية أو القومية في الجزيرة السورية. وإننا سعداء جدا بهذا الاتفاق ونتمنى أن لا يظل حبرا على ورق بل أن يرى طريقه إلى التطبيق العملي وألا يتعدى حدود كونه عملا شخصيا ليس إلا وأن يعاقب المجرمون والمذنبون أيّا كانوا. وشكرا لك آحونو أثرو لنقلك الخبر.
__________________
fouad.hanna@online.de
|