الحق اقول لك
اختي.
كم انا معتزا بكي وبصراحتك ، ففعلا انت من النوع الثاني ، هذا مااكدته لي الابتسامة البشوشة التي هي دائما على وجهك ، حتى في مواقف لم ترتاحي لها الا انك بقيت تتحلين بهذه الابتسامة وبهذه النفسية المرحة كي لا تزيدي النار لهيبا اكثر.
انك فعلا اخت عظيمة ولائقة بكلمة الاخوة التي لااغلى منها في الوجود.
الياس زاديكه
|