أنظرْ إليّ لسانُ الحالِ يفضحني
صرتُ أدخّنُ ما مِنْ خلقِ يمنعني
راقبتُ جنسكَ يا إنسانُ فاتّضحَ
ما أنت تلقى وما بالفعلِ يفرحني
هذي السيكارةُ فيها نشوةٌ بلغتْ
حدّاً كبيراً بنفسي وهي تدفعني
أنْ آتي إبني بتلقينٍ ليألفها
فهي صديقٌ عسى (صبري1) يوبّخني
قد جاءَ تركا لها فيما أجيء لها
ليناً أعانقها وهي تعانقني
حسبي هواها فلستُ تاركاً وبها
أشفي غليلي وتبقى ليس تبرحني
أنظرْ إليّ فهل ليس ليعجبك
هذا الجمالُ الذي ?وزاً يمنظرني.
جرّبتُ حظّي مع التدخين فانتعش
يا ليت عمري يظلّ الدهرَ يُمتعني.
1- صديقنا الشاعر صبري يوسف الذي ترك الدخان.