ختاماً يمكن القول أن هذه الجلسة الهامة ليست سوى خطوة على طريق تحقيق الاعتراف الكامل بالمذابح من قبل السلطات التركية لإعادة الحق إلى أصحابه ولو طال الزمن.
بارك الله في الهمة المسيحية السريانية لدعمها وموقفها الصامد * وبارك الله في تلك الفتاة السريانية النشيطة الشهمة كتر الله من أمثالها ** هذا الشبل من ذاك الأسد **
يسلموا أبو نبيل لهذه الأخبارا لمشوقة