أخي أبو يونان .
إختلاط الجنسين .
تذكرت نفسي سابقا كيف كنت ألعب مع الصبيات في الشارع لا الحظ منهم أي نظرة غريبة تأرقني
بدون أي حرج إلى ان وصلت إلى سن العاشرة.
براءة ،طهارة نقاوة في العلاقات.
الكبار كل نساء الحي وبناته كالأخوات والامهات لا يحاول النظر إليها بشهوة وإن احب شاب فتاة يبقى ما يختلج في النفس وتكون خطوته الأولى بيت أهلها وان خطاها لا يتعداها حتى بكلمة غرام تفسد طهر تلك العلاقة
أنظر إلى احوال اليوم تلعن نفسك انك موجود في هذا الوقت
أطفال صغار يتعاملون بالقبل والنظرات القبيحة والضم بدون أي حرج، أليس هذا السبب ؟
الجار يتغزل في بنت الجيران ويستغل الجيرة او الصحبة لتكون مكان للتلاقي بأمان ، أليس هذا السبب ؟ وغيرها وغيرها من تصرفات شاذة ، أليس هذا السبب ؟
اخي أبو يونان
طفح الكيل وزاد .
أنا لست ضد فكرة إختلاط الجنسين ، لكن ضمن إصول الشرع والقانون الإنساني .
أخوك
ألياس
|