اتصور بان الود يبقى بزاوية من زوايا القلب رغم القطيعة واحيانا تكون القطيعة خيرا ،،اذا تصعبت الحياة وتحولت لجهنم فيستحسن القطيعة
المحبة لا تعني الالتصاق المؤبد ،،المحبة بامكانها ان تعيش رغم الانفصال لانها شعور لا نستطيع التحكم به
الاحقاد تاتي فقط من قلوب ضعيفة منكسرة غير مؤمنة ولا يمكن لخلاف ان يؤدي لحقد او كره فالله محبة ومادام هو فينا فلا مكان للحقد
نعم انه الانسان وطبيعته ولنحاول ان نكون صريحين مع انفسنا ،لاننا نحن مسؤلين عنها وعن ما تتوصل له
تشكري يا جومانا موضوع جميل الا اني ارى فيه الكثير من التشاؤم
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين
im Namen des Vaters
und des Sohnes
und des Heiligengeistes amen
بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين