أجل يا عزيزتي الآشورية لقد آن الأوان لأحفاد أكبر امبراطورية في التاريخ أن يصير لأحفادها موطن وقد هضمت حقوق شعوبنا السريانية كلها من آشوريين وكلدان و سريان وخاصة شعبنا الآشوري الذي ذهب ضحية مؤامرات دولية ومصالح وأكثر الدول التي أضرّت بقضيته كانت بريطانيا حيث حاربوا معها ومن أجل مصالحها وفي النهاية غدرت بهم وتحلّت عن وعودها لهم بإقامة الدولة الآشورية في العراق. كما أنهم حاربوا إلى جانب الأكراد زمنا طويلا ولم يحصلوا على أيّ شيء. إنه من الإنساني والضروري أن يصير لشعوبنا موطنا صغيرا يدل على هويتهم ويمارسون بعض حقوقهم وتراثهم وخصوصيتهم وكما قلت وما نيل المطالب بالتمني لكني أعتقد أنه من مصالح الدول الكبرى اليوم أن تفعل مثل هذا. شكرا لمرورك يا أختاه.
__________________
fouad.hanna@online.de
|