عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 15-12-2005, 08:38 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

الأخ المحترم أبو يونان:
التربية في البيت والتوجيه المستمر للأولاد يحقق مانريد زراعته في نفوسهم ، وحتى إن بعدوا عنا فسوف لايتأثرون بمغريات الحياة وأنا من وجهة نظري لاأعارض من مصادقة البنت والشاب والتعارف عن قرب للتفاهم والتحابب وللتأكد من صدق وصحة شعورهما ولكن بحدود الحشمة والأدب. وعواطف الحب الصادقة متى تأججت بين قلبين محبين يجب علينا أن نبارك مثل هذا الحب إن وجد ...والحياة تغيرت وحتى في بلادنا فالحب بين البنت والشاب كان موجودا واللقاءات أيضا لما لا ؟ هل الحب النقي والطاهر خطية؟؟ لاأعتقد وعلى سبيل المثال دام الحب بيني وبين فؤاد تسع سنوات قبل الزواج وكنا نلتقي ونراسل بعضنا وخلال كل هذه السنوات لم نخطيء وهنا البنت تبين مدى وعيها للأمور فإذا كانت البنت محافظة على نفسها من الإنجراف العاطفي لايستطيع الشاب على جبرها على شيء لاترغبه
وهو بالتالي يزيد من احترامه لها .
وتربية الأولاد في الغرب هي أصعب من التربية في الشرق لأننا نربيهم بعقليتنا الشرقية ويعيشون الواقع فيرون أصدقاءهم وصديقاتهم *الصديق والصديقة* يعشون كإمرأة ورجل وعندما لايتفاهمون بكل بساطة يتركون بعضهم وأحيانا كثيرة يخلفون الأولاد وهنا المصيبة فيبقى الشاب يدفع نفقة الطفل حتى الثامنة عشرة من عمره.
وسواء أردنا أم أبينا إننا لاننزعج من صداقة ابننا لصديقة في حين لانريد أن تصادق إبنتنا شابا لأن هذا غرس فينا منذ صغرنا وإن صادقت فهي تعرف إلى أي حد يجب أن تكون العلاقة لابالضغط وإنما بالحوار والتفاهم المستمر...والحب الشريف هو أطهر حب في الوجود ويباركه الرب
ولك ألف شكر أخي أبو يونان على هذا الموضوع الحساس والمفيد ولك ولعائلتك أجمل تحية
سميرة زاديكة
رد مع اقتباس