ثم أقبلوا عليه فظنهم سيرحبون به إلا أنهم أوسعوه ضرباُ بالعصي ، وقذفه الأطفال بالحجارة .. فأسرع هارباً والجروح تملأ جسده وهو يقول لنفسه: لقد خدعني تفكيري ونلت ما أستحق جزاءاً لسرقاتي
وهذا جزاء كل ثعلب وخائن ههههههه وبكل وقاحه عم يتمشى بين اهل القريه اي الله لا يردوا
قصه ذو مغزى عميق وجميل سلمت يداكي ياحلوتي ياجوجو
محبتي