هكذا أراد الرب يسوع وهكذا صار فهو الأول والآخر وهو الباب الذي ليس بغيره ولوج إلى الحياة الأبدية. شكرا لك يا جورجيت فمواقع إخوتنا المسلمين تعجّ بأخبار أن هذا أسلم وأن تلك أسلمت وبكل تباه وتفاخر ومنها ما هو صحيح ومنها ما هو بقصد الدعاية كاذب ومزوّرو فلماذا نخشى أن نقول الحق فيما صار؟ إني لا أرى في هذا تعصباً ولا تعديا على حق إخوتنا المسلمين فهم يفعلون ما يحلو لهم وبشكل لا يصدقه عقل. فليهدي الله الجميع إلى جادة الصواب وليكن الناس أحرارا في إيمانهم ودياناتهم ومتى منعناهم فإنّا نغضب الله فلا إكراه في الدين, ولا تهدي مَن تحبّ فالله يهدي مَن يشاء.
__________________
fouad.hanna@online.de
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 22-03-2007 الساعة 09:58 PM
|