الغالي أبو نبيل ..
حكمت َ بالصدق يا أخي ..ولم تزل كلماتنا ناقصة لوصف هذه السيمفونية المبدعة التي وهبها الخالق بعظمة حنانه ليسكنه ُ في فلذة كبدها الرقيق وليخرج منه أسمى آيات الجمال والحبّ والحنان ..
إنّها النحلة والرحيق ُ معا ً
إنّها الأمّ والرفيق ُ معا ً
إنّها الرائحة والعبقُ معا ً
إنّها الأدبُ والخُلق ُ معا
إنها الحياة والعشقُ معا ً
يا لها من كلمة ٍ يعجز القلم والفكر والأدب أن يعبّر عنها وستبقى لغزا ً في كلّ القلوب وكلّ قلب ٍ يحتار كيف يعبّر عن الأم وكل أم .
سلمت يداك يا أخي الكبير ويسعدني مرورك وتخجلني كلماتك .. وحنان الرب والأمّ يغمرانك أبدا ً.