لملمتُ جرحي العتيق َ بانكسارْ
ما أطيب َ العيش في خلّ ٍ مع الأبرياءْ
لحنُ الحياة ِ متى كتّا نردّدُهُ
لو لمْ تكُ الواهبُ الروحيّ َ للبُسَطاءْ
أهداك َ للأطفال ِ بسمة ً وَلنا
كُنْزٌ من العقل ِ يسموْ كوكبَ السّماءْ
لملمتَ جرحك وحملته على راحة الأمل فكان العزاء معلوم مصدره وكان الجلاء للهموم أمين فاديه الذي كان أعظم العظماء وأكثر البشر تواضعا. نقيّ السريرة قويّ البصيرة وليس من المستغرب يا أستاذ وديع أن تمتد روحك بتألق جميل وأفكارك بإبداع أصيل يعجّ بالمشاعر الصادقة ليقول كلمته وهي كلمة حق لا بدّ أن تقال. سلم قلمك وحفظ لنا الرب ثراء فكرك وعلمك ودمت لنا أديباً ومحبا وصديقاً.