أختاه :
إن معونة الرب والتوكّل عليها والتسلّح بخوزة الإيمان هما الطريق نحو العزم والقوّة التي يتحلّى بها الإنسان - وشخصيتك النحيفة في القصة الرائعة الهادفة- .
لأن كل قوّة باطلة بدون سند ٍ من الله .. كما اكّد النبي داود : لسنا على قسينا متوكلين ولا على سلاحنا ليخلصنا .. انت َ خلصتنا .ويقول :
الملك لا ينجو بكثرة جيشه ، ولا الجبّار بشدة بأسه ، كاذب ٌ هو خلاص الفرس وبشدّة قوته لا ينقذ فارسه ، وإن لم يبن ِ الرّب البيت فباطلا ً يتعب البناؤون ، وإن لم يحرس الرب المدينة - ( أو مزرعة الشاطىء) - فباطلا ً يسهر حراسها - مز 127 : 1 .
إن معوتة الله يا اختاه هي المنقذ الوحيد لحياتنا فلنتكّل عليه ونتمنطق بخوزة خلاصه ونلقي المرساة على صخر الدهور دون خوف ٍ اووجل ٍ من المصير مادامت يدي الرب القويتين تمسكان بحياتنا .