فعلا الصداقة الحقة والصادقة هي كنز يغني عن الكثير ومثل هذه القصص كانت تحصل في زمن كانت الأخلاق تحترم ويعتبر القول سندا ووثيقة دون توقيع أما اليوم فالذي يضرب يضرب والذي يهرب يهرب وكما يقول المثل: ألف أم تبكي ولا أمي. شكرا لك يا أخي الياس موضوعك جميل وقيّم.
__________________
fouad.hanna@online.de
|