
06-08-2005, 01:42 PM
|
 |
Super Moderator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
|
|
الجاكيت.
الجاكيت.
عندما كنت في الانتيرنات بمدرسة التمريض بالحسكة عام 1968 كنت فتاة غير كاملة الوعي لا بل مخشاة من الكثير وبالرغم محبوبة من قبل الكثير .
على اية حال كنا نستطيع كل يوم خميس وجمعة الخروج من المستشفى والتنزه او التسوق. فاذا بنا نلبس احلى ما لدينا وننزل في شوارع الحسكة الجميلة ،احلى ما كان فيها اسواقها الكثيرة المرزوزة جنبا على جنب، وصلنا انا وصديقتي ليلى الى دكانة بضاعة كما كنا نقول سابقا فراءيت جاكيت جينس اخضر اللون ولاني كنت مغرومة بكل انواع الجينس سالت البائع عن السعر ،فقال .70 ليرا .
حاولت/ البيظار/ معه لم ينزل الا بالقليل فقلت له ضعها على جنب ساذهب وااتي بالباقي .
ذهبت وعند رجوعي كان قد باعها لاحدى زميلاتنا ،ترجيتها ان لا تشتريها فقالت بكل سخرية /والله واذا اعرف تكبا فالزبل مو اعطيكيي/ طيب قلت لها اتعلمين بان جاكيتك هذا لن تلبسيه الا يوما واحدا وسترميه بالزبل ،فضحكت بصوت عال وذهبت .قالت لى صديقتي لا تحزني فانت تعرفين كم هي تحسدك والان تريد ان توجعك ، فقلت لها اني لست بحزينة ولكني اتشوق على وجهها الغد.
ذهبنا حوال المساء الى المدسة اكلنا العشاء وقررنا ان نتسمع القليل من الموسيقى قبل الذهاب الى النوم ،بعد قليل راءيتها اتت باكية وهي تشير علي باصبعها /انا اعرف هاي جنيية هي حطت سحرا على جاكيتي وحرقتوا/ عندما فهمت بعدها بان الجاكيت احترقت لان سيكارتها وقعت عليها ضحكت ضحكا فظيعا لم استطيع لتوقف عنه الى ان لطمتنى احدى صديقاتي على راسي وقالت/بس تضحكي طلعي ايش صار/ فقلت لها صدقيني يا حلوتي انني لم اعني ما قلته ولكن الموقف اجمل من ان اجعل يفوت من غير اعطئه حقه فاتركيني اضحك .
ويا للعجب بعد ذاك اليوم ،كل ما كنت اطلبه كان يلبى لماذا يا ترى ؟.
نعم كانت ايام جميلة وعفوية اتمنى كثير من الاحيان ان تعود ولكن هيهات.
|