كقاضي ما كان في وسعه أن يعمل شيئاً سوى إدانة المتهم ، ولكنه كمُحب وفّى دين صديقه وأطلقه حراً .
نعم ياإبنة عمي الحق والعدالة يجب أن تأخذ مجراها الطبيعي ،، كما فعل هذا القاضي المخلص وإلا لما عرف أحدنا ماهي التوبة !!!! هناك الكثيرون يدعون بأنهم تابوا لكن أفعالهم وتصرفاتهم لا تدل أبدا عل توبتهم !!! نيال الشخص الذي يتوب عن حق وحقيقة كي ينال الخلاص الأبدي !!!
صدقي يابنت عمي أنا مابقدر أتوب لذا مافي داعي أكذب على نفسي وعلى الله وعلى الناس ..
تشكري ياغالية قصة جميلة ومعبرة !!!
تقديري ومحبتي
ألياس