شكرا أخي أثرو وفعلا يفعل المسلمون مثل ذلك الذي يجلس في الزيل (الحضن) وينتف في الدقن أو كمن يعضّ اليد التي امتدت إليه بالحسنى أو كالأحمق الذي يسمح لنفسه بفعل كل شيء والحصول على كلّ شيء ويمنع على غيره أيّ شيء وما تسمعه يوميا في الفضائيات القذرة من عبارات: الدول الإسلامية - الحكومات الإسلامية - المؤتمر الإسلامي - البنك الإسلامي - الشعوب الإسلامية - المقدسات الإسلامية - الأمة الإسلامية - الشرائع الإسلامية - الدين الإسلامي - التاريخ الإسلامي - الحضارة الإسلامية - القيم الإسلامية وغير ذلك من أسلمة كل شيء والتباهي بذلك تحس أنّه لا يوجد بشر في هذا العالم يستحق الحياة غير المسلمين وأنك تعيش في واقع كل ما حولك عبارة عن أخطبوط من الكراهية والتزمت والحقد والعداوة وحب الانتقام والقتل والبغضاء وتسمع ما يتم من تهجم على الدول الغربية التي لا تعتبر بالأصل الدين أساسا لها في الحكم فتتهمها بالصليبية والحقد على الإسلام وغير هذا من عبارات لا تدل إلا على الحقد الكريه الذي يملأ قلوب هؤلاء الناس وهم يرفضون أي قبول للآخر بل يسعون إلى القضاء عليه عن طريق العنف الفكري والإرهاب الجسدي. وفعلا شرّ البلية ما يضحك وإن جميع ما يتهم به المسلمون الغرب زورا وبهتانا وبطلانا يعايشونه يوميا ويمارسونه سلوكا وفكرا ونهجا وعقيدة. فإلى متى سيبقى الغباء هو الحاكم على أمرهم والجهل المتحكم بأمور دينهم ودنياهم؟
وهاك مثل آخر من هذه الأمثلة القذرة:
الشرطة البريطانية تلقي القبض على أبو قتادة
أصول أبو قتادة جمدت بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر
أُلقي القبض على عالم دين مسلم يشتبه في أن له صلات تربطه بأسامة بن لادن بناء على قانون بريطاني لمكافحة الإرهاب أُقِرّ بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر.
ويُعتقد بأن أبو قتادة، المتهم بأنه شخصية رفيعة المستوى في شبكة القاعدة الإرهابية، قد اعتُقِل أول أمس، الأربعاء.
يُعتقد بأن أبو قتادة جند مفجر الحذاء ريتشارد ريد
وورد اسم أبو قتادة، الذي اختفى قبل فترة وجيزة من دخول القانون حيز التنفيذ في كانون الأول/ديسمبر الفائت، على قائمة للأمم المتحدة بأسماء من يشتبه في كونهم إرهابيين لهم صلات بابن لادن.
وجاء اعتقاله في وقت تُجري فيه محكمة الاستئناف استعدادات لإصدار حكمها في شأن شرعية "قانون مكافحة الإرهاب، والجريمة والأمن" - وهو التشريع الذي يودع فيه أبو قتادة رهن الاعتقال بناء عليه.
وأعلن وزير الداخلية دايفيد بلانكيت أمس الخميس أن مشتبها به قد اعتُقِل وفقا لصلاحيات استثنائية لمكافحة الإرهاب.
ورفض الوزير تحديد هوية المعتقل، بيد أنه من المفهوم أنه أبو قتادة - وهو فلسطيني ولد في الأردن ومُنِح حق اللجوء في بريطانيا عام 1994.
وأبو قتادة مطلوب في الأردن، حيث كان قد أُدين وحُكِم عليه بالسجن لمدى الحياة غيابيا لضلوعه المزعوم في عدد من التفجيرات عام 1998.
ووصفه محققون أمريكيون وأسبان بأنه "سفير أسامة بن لادن في أوروبا".
ويُزعَم أنه جنّد مفجر الحذاء ريتشارد ريد وزكريا موسوي، المعتقل للاشتباه بضلوعه في التخطيط لهجمات 11 أيلول/سبتمبر.
اعتقال 12 شخصا
وقد نُشِرَت مؤخرا وثيقة تحمل اسمه على الإنترنت تبرر هجمات 11 أيلول/سبتمبر على أسس أخلاقية.
قراري باعتقال هؤلاء الأشخاص صدر بناء على أدلة مفصلة ودامغة
وزير الداخلية البريطاني دايفيد بلانكيت
وأبو قتادة هو المشتبه به الثاني عشر الذي يعتقل بناء على القانون الجديد لمكافحة الإرهاب، على الرغم من أن اثنين منهم قد غادرا بريطانيا منذ ذلك الحين، حسب ما تبين أمس، الخميس. ولا يزال العشرة الباقون رهن الاعتقال.
وقد أُلقي القبض على ثمانية من بين الاثني عشر معتقلا في كانون الأول/ديسمبر من عام 2001، واعتُقِل واحد في شباط/فبراير الماضي، واثنين في نيسان/أبريل الماضي وآخر الأربعاء الفائت. ولم تكشف السلطات أبدا عن هوية أولئك الذين تعتقلهم.
وفي رسالة مكتوبة مُوَجّهة إلى مجلس العموم يوم أمس، الخميس، قال بلانكيت إن كافة المعتقلين مودعون رهن الاعتقال لانتهاكهم قوانين الهجرة ولا يواجهون أية اتهامات جنائية.
وقال بلانكيت إن اعتقالهم كان "ضروريا ومتكافئا".
ويسمح القانون بإيداع المواطنين الأجانب الذين يشكلون خطرا أمنيا، ولكن لا يمكن ترحيلهم أو مقاضاتهم، رهن الاعتقال إلى أجل غير مسمى من دون تهمة أو محاكمة.
تجنيد في جهاز الأم آي 5
وكان أبو قتادة قد اعتُقِل لفترة وجيزة فيما يتعلق بالإرهاب وأُطلِق سراحه من دون توجيه أية تهمة له في شباط/فبراير من عام 2001.
السلطات تقول إن أبو قتادة له صلات بأسامة بن لادن
وبعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر، صودر جواز سفره وجُمِّدَت أصوله. وأُمِر بملازمة بيته.
ولكنه اختفى في كانون الأول/ديسمبر قبل أن تدخل قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة حيز التنفيذ.
وبعد اختفائه، أُشيع بأنه جُنِّد من قبل أجهزة الاستخبارات البريطانية، وهو زعم ينفي صحته.
وأفادت صحيفة التايمز بأن أبو قتادة البالغ من العمر 42 عاما - واسمه الحقيقي الشيخ عمر محمود أبو عمر - اعتُقِل في بيت في حي للمساكن الشعبية المدعومة حكوميا في ناحية برموندسي، في جنوب لندن، في عملية مشتركة قام بها ضباط في وحدة مكافحة الإرهاب في جهاز شرطة الإسكوتلاند يارد وعملاء من جهاز الاستخبارات العسكرية المعروف باسم أم آي 5. وأبو قتادة موجود حاليا في سجن محاط بإجراءات أمنية مشددة في بلمارش، وفقا لما ذكرته الصحيفة.
__________________
fouad.hanna@online.de
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 27-02-2007 الساعة 08:22 PM
|